متعباًً أنا
صدقيني....
مازلت متعباً أنا.....
مازلت محملاً بالعنا
ولكن هناك لحظة ما
خففت عني الكثير من الآلام ومن العنا
لحظة هناء كأنها سنة
لحظةً كنتِ أنت هي لا أنا
كم تمنيت أن تطول وتطول لسنة
وأكون بقربكِ هناك أو هنا
ونكون سوياً لا شيء يفرق بيننا
أجيء إليكِ
لأتهجّد اسمكِ
أتلاشى أمام وجهكِ
أتسمّر...
أتداعى...
أُنصهرُ...
أتهالك على في حضنكِ
أبكي على صدرك
وأحس بكِ
أهيم معكِ
أكون أنا كلي لكِ
كل هذا الشعور تمنيته معكِ
في تلك اللحظة التي صدرت عنكِ
أتعلمين ماهــــــــــــي اللحظة تلك
إنهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
.....................؟
فصدقيني
تلك اللحظة
لخبطت حسابي الماضي معكِ
وغيرت مجموع حسابي الأتي بكِ
وأحسنت ظني بكِ
فلقد كبرت بقلبي معزتكِ
وأصبح حناني يزداد إليكِ
ولكنني إلى الآن
صدقيني....
مازلت متفاجئاً ومغرماً
من حضورك الدافئ وموقفكِ
وأخيرا وليس أخرا
أقول لكِ
اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
لا يحرمني منكِ
تحياتي
مجردفكرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق